حوار صحفي في مجلة egypt today

أجرته الصحفية أسماء الشريف..

للتحميل اضغط على الوصلات التالية ثم اتبع الإرشادات..
http://www.4shared.com/file/40336935/657947ee/egy1.html?
http://www.4shared.com/file/40336999/9620e34f/egy2.html?
http://www.4shared.com/file/40337464/df6d770b/egy3.html?
http://www.4shared.com/file/40337481/3184ae0a/egy4.html?
http://www.4shared.com/file/40337516/7fe0ead7/egy5.html?
http://www.4shared.com/file/40337613/dcca001/egy6.html?
http://www.4shared.com/file/40337760/da460d4b/egy7.html?
http://www.4shared.com/file/40337814/993618a8/egy8.html?

الحكم..

من العربية دوت نت ..
بالطبع  حكمت المحكمة للمرشحة صاحبة فيتامين الواو (الواسطة) على حد تعبير إحدى عضوات منتدى روايات .. هكذا بعد 4 اشهر حققت ما لم تستطع عبير تحقيقه في اربع سنوات بعد تعب ومجهود لا يمكن تصوره ..من نلوم بالظبط ؟الإعلام الذي لا يبحث عن الحقيقة بقدر ما يبحث عن الخبطة الصحفية ؟
على كل حال مازال الحكم غير نهائياً لأنه لا بد أن تصدق وزارة العدل على هذا الحكم وأن تؤيد الإختيار أو تختار شخصاً آخر ..
رجاءاً لكل من يستطيع المساعدة في إيصال الموضوع للإعلام أن يترك تعليقاً أو يتواصل من خلال هذه الصفحة 

أول الغيث

نقلاً عن عمرو عز الدين

اليوم 23 فبراير 2008، نشرت جريدة المصرى اليوم هذا الخبر فى صفحتها الأخيرة، و هو مرتبط بالتدوينة التى كتبتها منذ عدة أيام عن المأذونة، ضمن حركة من التدوينات المشابهة.. المفرح فى الأمر أن الموضوع قد وجد طريقه لوسائل الإعلام أخيرًا، مما يعطينا و لو لمحة من الأمل حول تحقيق الأخت العزيزة (عبير) لحلمها الطويل فى أن تكون أول امرأة تتقلد منصب المأذونة..

و سأتترككم مع الخبر المنقول عن جريدة المصرى اليوم:

منذ أن قرأت إعلاناً في المحكمة عن فتح باب الترشح للمأذونية عن منطقة «كفر الشوام»، لم يفارقها حلم «أول مأذونة مصرية»، حيث توقفت أمام ورقة الإعلان وقررت أن تحارب من أجل هذا الحلم البسيط.. عادت المحامية «عبير حسين عبدالسيد» إلي منزلها وعرضت الفكرة علي والديها وهي متخوفة من رفضهما لكونها صعيدية من أسوان، لكنها فوجئت بموافقتهما، حيث اعتادا منها الكفاح والمثابرة خاصة بعد وفاة زوجها وهي في العشرين من عمرها وإصرارها علي عدم الزواج بعده والاكتفاء بتربية ابنتها منه واستكمال دراستها إلي أن تخرجت في كلية الحقوق.

بدأت «عبير» رحلتها الصعبة مع تعليقات زملائها الذين علموا بنيتها الترشح لوظيفة «مأذون»، حيث فوجئت بسخريتهم منها واتهامهم لها بالجنون، فضلاً عن الإحباط والتأكيد علي أن قرارها يستحيل تطبيقه، ورغم الإحباطات توجهت عبير إلي دار الإفتاء للحصول علي فتوي تجيز تقدم المرأة لوظيفة مأذون، وحصلت عليها بتاريخ ٦ ديسمبر ٢٠٠٤، ثم توجهت بأوراقها إلي الموظف المختص وتقدم للوظيفة في المنطقة نفسها ٢١ رجلاً، لكنها لم تفقد الأمل خاصة أن الشروط كلها تتوافر فيها.

تقول عبير: «منذ ٤ سنوات وحتي الآن لم يتم البت في القضية رغم تعاقب دوائر مختلفة عليها، والغريب أن بعض الصحف نشرت خبر تقدم سيدة أخري لشغل وظيفة «مأذون» باعتبارها أول مأذونة في مصر، وهو ما يخالف الواقع، إذ أملك كل الأوراق التي تؤكد أحقيتي في الوظيفة، وسأنتظر الجلسة النهائية ١٨ مارس المقبل لتحديد موقفي، لكنني لن أتخلي عن حلمي تحت أي ظرف.

و لمتابعة الخبر على موقع الجريدة يمكنكم زيارة الرابط التالى:

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=94843


أتمنى بالفعل أن يكلل مجهود الأخت العزيزة (عبير حسين) بالتوفيق و النجاح، و سأنتظر قريبًا خبر استلامها مهام منصبها الجديد، و أول حالة زواج تتم على يديها.. و يومها بإذن الله سأنقل لكم الخبر كالعادة..

المهنة مأذونة

نقلاً عن مدونة  فنان فقير ..

هل يمكن أن تكون المرأة.. مأذونة؟

نظريا هذا ممكن.. لكن عمليا، إذا أردات امرأة ذلك، فلن يجرؤ أحدهم على إعطائها تصريحا رسميا بهذا؛ لسبب تافه جدا، لكنه قوي جدا أنهم لم يروا مأذونة امرأة من قبل!

(عبير حسين).. صديقة عزيزة ومحامية شابة.. دفعة 2000.. قدمت طلب ترشُحها إلي مأذونية تُدعي “كفر الشوام” بحي إمبابة بتاريخ 12/9/2004..
حصلت علي فتوي من دار الإفتاء تحت رقم : 2926لسنة 2004 تُجيز تولي المرأة المأذونية..
تقول عبير:

بذلت مجهوداً كثيراً جداااااااا ، أمضيت وقتاً طويلاً جداااااااا ، أنفقت أموالاً كثيرة جداااااااا
وأنا مازلت محتفظة برغبتي في تحقيق هذا الهدف..
لمدة 4 سنوات والقضية امام المحكمة متداولة ويتم تاجيلها لاكثر من أربع سنوات لاسباب واهية ليست جادة..
نُظرت علي مدي أربع مواسم قضائية ولم يتم البت فيها إلي الآن..
وآخر ما تم فيها أنها كانت منظورة أمام القضاء يوم 26/1/2008 و تأجلت إلي يوم 18/3/2008 لتقديم أوراق تم تقديمها مرتين من قبل..

عبير لديها الأوراق الرسمية التي تؤكد كلامها، ومنها محضر جلسة بتاريخ 10/6/2006 مُثبت فيه اسمها ضمن المرشحين معها ..

وفجأة ظهرت من تُدعى أمل سليمان.. تقدمت منذ أربعة أشهر فحسب للحصول على منصب “مأذونة”، وإذا بمساندة إعلامية غريبة تدعمها:

http://www.elakhbar.org.eg/issues/17406/0112.html

قضيتها كانت منظورة يوم الثلاثاء 12/2/2008 وتم حجزها للحكم يوم 25/2/2008.. وإذا سارت الأمور كما أتوقع، فسوف يُحكم لها بأن تصبح أول مأذونة، ببساطة لأن هناك من يساندها إعلاميا..

سيكون جيدا أن عبير كذلك سيصبح من حقها أن تصبح مأذونة.. لكن حقها الأدبي، في أن تكون الأولى يكون قد ضاع..

هذا ليس بجديد، في بلد لا يعترف بالجهد بقدر ما يعترف بالصوت العالي.. لكن هذه محاولة لأن ينال كل ذي حق حقه..

سبقني محمد النقيب في إثارة هذه القضية في هذه التدوينة.. وهأنذا أشارك بما أستطيع..

وهذه دعوة مفتوحة للجميع لمساندة عبير.. أول مأذونة في العالم.. إن شاء الله…